وسط هذا الزخم الكبير الذي أعيشه في كواليس صناعة الأعمال السينمائية والدراميّة والإعلامية ، أبقى دائمًا شغوفًا بمشاهدة الأفلام والمسلسلات، لا بصفتي أحد صُنّاعها او لغرض النقض الأدبي أو حتي المهني ، بل كمشاهد عادي يقضي جزءًا من وقته المقتطع من العمل وضغوط الحياة اليومية أمام الشاشة. أبحث عن مساحة مؤقتة لفصل الذهن عن متاعب الواقع، ووسيلة لالتقاط أنفاسي بعيدًا عن التفكير المستمر في العمل ومسؤولياته.
في خطوة إعلامية وثقافية لم يسبق لها مثيل في تاريخ وزارة الثقافة المصرية، بل في كل الوزارات في مصر بل ربما في معظم دول العالم قدّم د. أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة الحالي، مقالًا عن الفنان التشكيلي فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، في صحيفة الوطن بتاريخ 31 ديسمبر 2025، تحت عنوان: «فاروق حسني.. وزير الثقافة الذى أعاد تعريف الدور».
لم أجد اداء مني زكي سيئاً كما اوحت منشورات عديدة علي السوشال ميديا. ربما هي اعتمدت علي ملامح وجهها المثقل بالمكياج في سيناريو لا يضع علي لسانها كلاماً كثيراً ولا شك ان هذا ليس امرا سهلا. ربما بالغت في بعض المشاهد بالتعبير بملامح الوجه او بالصوت لكنني لم انزعج مثل اخرين انها هي التي تقوم بالدور، ب
لعل أجمل ما تركه لنا عبد الناصر ليس فقط المصانع والسدود والقوانين، بل تلك القيمة الخالدة: أن جبر الخواطر أعظم سياسة، وأبقى من كل قرار.