يطل مسلسل أصحاب الأرض بوصفه تجربة مختلفة تعيد الاعتبار للفكرة قبل النجم، وللإنسان قبل البطولة المصطنعة. يقدم العمل، الذي يشارك في بطولته إياد نصار ومنة شلبي، نموذجًا دراميًا يزاوج بين الحس الإنساني والرؤية التوثيقية، في لحظة فنية تبدو كأنها مراجعة هادئة لمسارٍ طويل من الإنتاج الذي انشغل بالصخب أكثر من انشغاله بالمعنى. وبينما تتصاعد الدعوات الرسمية والثقافية، ومنها ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي،
امام اللغط السائد هذه الأيام بمناسبه تعيين وزير الدولة للإعلام ضياء الدين رشوان في وجود الهيئة الوطنية للإعلام ومثيلتها للصحافة والأهم المجلس الأعلي للإعلام ورئاسات الكيانات الثلاثة بدرجة وزير وجاء تعيين الوزير ضياء الدين رشوان خلفا لوزير الدولة للإعلام أسامه هيكل الذي تكالب عليه بعض من مقدمي البرامج مؤيدين من بعض الجالسين على كراسي القرار وأطاحوا به قبل ان يقدم شيئا يذكر في وزارة لم يتوفر لها مقر، وانا هنا لا اتخيل ان يتكرر المشهد فلابد من الاستفادة من التجربة السابقة.
مع كامل الاحترام والتقدير لكل اللجان التي تُشكَّل لبحث أزمة الدراما والإعلام في مصر، ورغم ما تضمّه من رموز ووجاهات، تبقى إشكالية جوهرية: غياب من خاضوا تجربة صناعة الدراما بأموالهم الخاصة، وعرفوا تضاريسها الخفية، وأوجاعها الحقيقية، ومنابع أزمتها.
هذا التصرف جاء من نقيب الممثلين الدكتور الصديق أشرف ذكي الذي نكن كامل الاحترام والتقدير له وللنقابة بكامل أعضاءها، وعتابنا هنا لمعاقبة شركة إنتاجية دون محاكمه وبناءً على مخالفات حتى ولو تماشينا معه بدون تخفيف دخول في الصح والخطأ أن المنتج قد ارتكبت جنحه وممكن أن ترقي الي جناية وليست مخالفة لتشريعات وضعتها النقابة الفنية التي ليس- المذنب - عضوا منتميا اليها ولا هو يرضخ للائحتها،