لعل أجمل ما تركه لنا عبد الناصر ليس فقط المصانع والسدود والقوانين، بل تلك القيمة الخالدة: أن جبر الخواطر أعظم سياسة، وأبقى من كل قرار.
أثناء عملي في وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، كنتُ أتقلّب بين مهام ومسؤوليات متعددة في وقت واحد؛ من الإعلام والعلاقات العامة، إلى العلاقات الخاصة التي تحوّلت لاحقًا إلى أمن الدولة، ثم رئاسة تحرير المجلة، وصولًا إلى سكرتارية نادي ضباط الشرطة الي محاضرات في كلية الشرطة. كانت تلك مرحلة مزدحمة بالتحديات،
بينما يترقب العالم لحظة افتتاح المتحف المصري الكبير في عام 2025، تقف مصر على موعد جديد مع التاريخ، لتؤكد من جديد أنها لا تعرف المستحيل، وأن إرادة البناء والعطاء ما زالت تسري في عروق أبنائها كما سرت في أجدادهم الذين شيدوا الأهرامات وسطروا أولى صفحات الحضارة الإنسانية.
حفيدة صلاح الدين الأيوبي تكتب بعد وصولها القاهرة قادمة من بلد المولد المملكة الأردنية الهاشمية واستقرت بها عملا وسكنا بين اشقاءها بمصر، وكأنها تذكرنا بمسؤولية مصر تجاه العرب والمسلمين، مصر البلد التي صدرت الاسلام للعالم كله حتى الي البلد الذي نزلت فيها رسالة الإسلام.