في خطوة إعلامية وثقافية لم يسبق لها مثيل في تاريخ وزارة الثقافة المصرية، بل في كل الوزارات في مصر بل ربما في معظم دول العالم قدّم د. أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة الحالي، مقالًا عن الفنان التشكيلي فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، في صحيفة الوطن بتاريخ 31 ديسمبر 2025، تحت عنوان: «فاروق حسني.. وزير الثقافة الذى أعاد تعريف الدور».
لم أجد اداء مني زكي سيئاً كما اوحت منشورات عديدة علي السوشال ميديا. ربما هي اعتمدت علي ملامح وجهها المثقل بالمكياج في سيناريو لا يضع علي لسانها كلاماً كثيراً ولا شك ان هذا ليس امرا سهلا. ربما بالغت في بعض المشاهد بالتعبير بملامح الوجه او بالصوت لكنني لم انزعج مثل اخرين انها هي التي تقوم بالدور، ب
لعل أجمل ما تركه لنا عبد الناصر ليس فقط المصانع والسدود والقوانين، بل تلك القيمة الخالدة: أن جبر الخواطر أعظم سياسة، وأبقى من كل قرار.
أثناء عملي في وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، كنتُ أتقلّب بين مهام ومسؤوليات متعددة في وقت واحد؛ من الإعلام والعلاقات العامة، إلى العلاقات الخاصة التي تحوّلت لاحقًا إلى أمن الدولة، ثم رئاسة تحرير المجلة، وصولًا إلى سكرتارية نادي ضباط الشرطة الي محاضرات في كلية الشرطة. كانت تلك مرحلة مزدحمة بالتحديات،