مكتوب بواسطة Abouzekri
  • منذ 20 يوم
  • 374

عندما تفتح الذاكرة درجًا من تلقاء نفسها، وتخرج منه نادية نور وجهًا كنت تظن أنك نسيته منذ الستينيات.

كنا وقتها شبابًا في العشرينيات، لا سقف لشغفنا بالعمل، ولا حدود لحبنا للفن والصحافة، ولا نعرف أن الأيام التي نعيشها بكل هذا الاندفاع ستصبح يومًا ذكريات بعيدة، نبحث عنها في أعماق الذاكرة. التقيت نادية في مكتب زميلي وصديقي المصور أحمد عبد العزيز، بعد رحلة حب وصداقة ثم زواج جمعها بالصحفي فاروق عبد السلام، الذي كان أيضًا صديقًا لي. ولا أعرف لماذا تذكرتها اليوم…

اقرأ التفاصيل
مكتوب بواسطة Abouzekri
  • منذ 21 يوم
  • 325

عندما تفتح الذاكرة درجًا من تلقاء نفسها، وتخرج منه نادية نور وجهًا كنت تظن أنك نسيته منذ الستينيات.

كثيرًا ما يسألني بعض الأصدقاء والزملاء في الوسط السينمائي والإعلامي خاصة لما لي من زملاء وأصدقاء تملنا سويا كثيرا في مرحلة لها جذور مع معظم اعضاء النقابة من الزملاء والابناء والاشقاء سؤالًا يبدو بسيطًا، لكنه بالنسبة لي يحمل أكثر من معنى من كثرته اصبح حملا ثقيلا وجب ان اطرحه اليوم يقال لي : وقت سابق فكرة ترشح عدد من كبار المنتجين من الصف الأول لمنص.

اقرأ التفاصيل
مكتوب بواسطة Abouzekri
  • منذ 3 شهر
  • 466

عندما تفتح الذاكرة درجًا من تلقاء نفسها، وتخرج منه نادية نور وجهًا كنت تظن أنك نسيته منذ الستينيات.

لم تكن تولي نعمان لهذه "الوزارة الشرفية" مجرد نكتة عابرة؛ بل تحولت إلى تقليد. فمنذ عهد عبد المنعم عمارة، تعاقب المحافظون على الإسماعيلية، وكان المحافظ الراحل يوصي المحافظ القادم بـ"الوزير نعمان" خيراً، كأنه جزء من بروتوكول استلام المحافظة وإرثها الإنساني.

اقرأ التفاصيل
مكتوب بواسطة Abouzekri
  • منذ 4 شهر
  • 431

عندما تفتح الذاكرة درجًا من تلقاء نفسها، وتخرج منه نادية نور وجهًا كنت تظن أنك نسيته منذ الستينيات.

في صيف عام 2026، وقف شاب مصري على منصة واحدة من أعرق الجامعات الأمريكية (جامعة كنتاكي)، ليلقي كلمة الخريجين ممثلاً لدفعتهم، بعد أن حقق إعجازاً علمياً بحصوله على ثلاث شهادات جامعية في آن واحد. لكن ما التفتت إليه القلوب قبل العيون، لم يكن فقط التفوق الأكاديمي، بل كان ذلك الشريط الطويل الذي يلتف حول كتفيه؛ علم مصر يلتحم بعلم الكويت.

اقرأ التفاصيل
قناة الإتحاد
إستطلاعات الرأي