في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة مشهد الترفيه الرقمي في المنطقة، واختيار القاهرة لتكون عاصمة للابتكار التكنولوجي، اختتمت بمقر الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية بالتجمع الخامس فعاليات *"الملتقى العربي الأفريقي لتوطين صناعة الألعاب الإلكترونية الرقمية والواقع الافتراضي (VR)"*.
اكتب هذه الكلمات اليوم بدافع الوفاء والتقدير لقامة فنية وسياسية لم تكن مجرد عابر في تاريخ الإبداع المصري، بل كانت شعلة تمرد ونضال من أجل الفن. لتكريم ذكرى الموسيقار الراحل *محمد نوح* وإحياء مشروعه الحلم، واتذكر عندما رفع الموسيقار المناضل رايته البيضاء أمام القوانين، لتولد اليوم من رماد العروبة "الشعبة العامة للمسرح العربي.
منذ سنوات قليلة، لم يكن أحد يتصور أن تشهد المملكة العربية السعودية — مهد الإسلام وقلب العالم الإسلامي — تحولات فكرية واجتماعية بهذا الحجم. غير أن ما جرى في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن مجرد إصلاحات إدارية أو اقتصادية، بل مشروع واسع لإعادة صياغة العلاقة بين الدين والدولة والمجتمع، في محاولة واضحة لانتزاع الإسلام من قبضة التطرف وإعادته إلى جوهره الإنساني والحضاري.
أشاد أبوذكري بحسن الاختيار، مؤكدًا أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز القوة الناعمة لمصر عربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة واعية تمتلك رؤية واضحة لدعم الإبداع والفنون، وحماية المؤسسات الثقافية، وربط الثقافة بالمجتمع.