منذ سنوات قليلة، لم يكن أحد يتصور أن تشهد المملكة العربية السعودية — مهد الإسلام وقلب العالم الإسلامي — تحولات فكرية واجتماعية بهذا الحجم. غير أن ما جرى في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن مجرد إصلاحات إدارية أو اقتصادية، بل مشروع واسع لإعادة صياغة العلاقة بين الدين والدولة والمجتمع، في محاولة واضحة لانتزاع الإسلام من قبضة التطرف وإعادته إلى جوهره الإنساني والحضاري.
أشاد أبوذكري بحسن الاختيار، مؤكدًا أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز القوة الناعمة لمصر عربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة واعية تمتلك رؤية واضحة لدعم الإبداع والفنون، وحماية المؤسسات الثقافية، وربط الثقافة بالمجتمع.
اعتمد الدكتور إبراهيم أبوذكري، رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، المشروع المقدم من الإذاعي شريف عبدالوهاب رئيس الشعبة العامة للإذاعيين العرب، لإطلاق مجلة إعلامية مقروءة ومسموعة تحمل اسم «صوت الإذاعيين العرب»، إلى جانب حجز مساحة فضائية عبر الأقمار الصناعية، وانطلاقها رقميًا عبر منصة فيسبوك.
موافقة معالي الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية وإدارة الثقافة وحوار الحضارات، عن موافقتها على المشاركة في مبادرة “مجلس العرب لصناع المحتوى 2026” التي ينظمها الاتحاد العام للمنتجين العرب تحت شعار: “ثقافة واحدة – وطن واحد، رؤية مشتركة”.