كلمة رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب (الدكتور إبراهيم أبو ذكري)في افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان العربي لعلوم الإعلام

مكتوب بواسطة Abouzekri
  • منذ 20 يوم
  • 41


كلمة رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب (الدكتور إبراهيم أبو ذكري)في افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان العربي لعلوم الإعلام

  
 كلمة رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب (الدكتور إبراهيم أبو ذكري)في افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان العربي لعلوم الإعلام

**بسم الله الرحمن الرحيم،**

أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكريم من علماء الأكاديمية وصُنّاع الإعلام في عالمنا العربي.

نلتقي اليوم، والاتحاد العام للمنتجين العرب يحتفل ببلوع المحطة الخامسة في مسيرة
المهرجان العربي لعلوم الإعلام
هذه الدورة التي تكتسب زخماً استثنائياً بانضمامها إلى 
المجلس العربي لصناع المحتوى 
تحت رعاية سامية من جامعة الدول العربية

وبمشاركة فاعلة ومثمرة من الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، برئاسة الأخ الفاضل الأستاذ أحمد الوكيل، 
ورفيق المسيرة الدؤوب الدكتور علاء عز، والذين نتوجه إليهما بأسمى آيات الشكر والتقدير على هذا الدعم والتوأمة الاستراتيجية.

واليوم تعود بنا الذاكرة إلى عام 2017، حين بادر الاتحاد العام للمنتجين العرب بكل كوادره وإيمانه، بإطلاق الدورة الأولى تحت مسمى 
مهرجان القاهرة لعلوم الإعلام".

وبعد أن استكملنا صياغة الفكرة، ووضعنا آلياتها، وأهدافها، ولائحتها التنفيذية، وهندسنا جداولها بين ورش عمل، وندوات، ومحاضرات، وحددنا الفئات المستهدفة ونوعية المسابقات؛ كان لزاماً علينا أن نضع مبادئ صارمة ونقاطاً جوهرية لا يحيد عنها الاتحاد بدقة:

 أولاً: الاختيار الدقيق والموضوعي للجنة العليا ورئاسة المهرجان.

 ثانياً: صياغة معايير رفيعة لنوعية الجوائز تضمن قيمتها العلمية والمهنية.
 
ثالثاً: تنسيق علاقة تكاملية تربط مهرجان علوم الإعلام بالمهرجانات الفنية، والمنتديات الثقافية، والسياحية، والاستثمارية؛ لتشكيل حاضنة كبرى تضمن للمهرجان النجاح والريادة وسط الكيانات التي سبقتنا في الظهور.

ولقد نجحنا بفضل الله في تشكيل تلك اللجنة العليا، كما وفقنا في اختيار رئاسة المهرجان التي شرفنا بأن يتولاها قامة أكاديمية وإعلامية رفيعة؛ الأستاذ الدكتور سامي الشريف ، الذي تميزت قيادته بالدقة والموضوعية في اختيار اللجان المتخصصة.
وأصدقكم القول.. حين انطلقنا في الدورة الأولى، كان أقصى طموحي بالتعاون مع الدكتور سامي الشريف، هو مشاركة 10 أو 15 كلية إعلام على الأكثر، لنقول إننا حققنا النجاح.. لكن توفيق الله كان أكبر من الطموح.

فقد كان المهرجان من دورته الاولي جسراً بين الأكاديمية وسوق العمل لوجود خريطة عمل المهرجان على فكرة رئيسية: هي الربط بين النظرية والتطبيق. 

لذا، حرصنا على تنظيم ورش عمل ومحاضرات عملية يقدمها خبراء يمارسون الإعلام على أرض الواقع ويصنعونه يومياً.

أردنا نقل هذه الخبرات الحية إلى طلابنا وأساتذتنا الأكاديميين؛ لتكون هذه التجربة العملية بمثابة النواة الحقيقية لأفكار ورسائل دكتوراه، أو حافزاً لابتكار مواد ومناهج تعليمية جديدة تواكب العصر الذي نعليشه؛ عصر ثورة المعلومات وعالم الاتصالات المتسارع.

اليوم ونحن مع إطلاق الدورة الخامسة اليوم، والتي تحول فيها اسم المهرجان رسمياً من ج"مهرجان القاهرة" إلى 

المهرجان العربي لعلوم الإعلام

تماشياً مع اتساع الرؤية والمدى، فإننا نتأمل الدورات الأربع الماضية لنقيس "ما لها وما عليها".

وإذ نراجع الكشف، نجد أن "ما لها" كثير ومثير للإعجاب؛ وحين نبحث عما "عليها" بإنصاف ومن دون جلد للذات، نكتشف بفخر أنه لم يحدث في مناسبة للمجتمع المدني تحمل خطاباً إعلامياً ورسالة رصينة، أن تجد هذا الالتفاف الشامل والاستجابة الواسعة من عمداء وأساتذة كليات ومعاهد الإعلام على مستوى جمهورية مصر العربية من شمال الوادي إلى جنوبه، بل وعلى مستوى العالم العربي. هذا النجاح انعكس على ذات الكليات والمعاهد التي أصبحت تحتفي بطلابها الفائزين سنوياً، بل إن بعضها استلهم التجربة وبدأ في إقامة مهرجانات مماثلة داخل أسوار كلياته.
والسؤال الذي يفرض نفسه: **لماذا نجح هذا المهرجان بهذا الشكل غير المسبوق منذ دورته الأولى؟
الجميع يعلم أن أهم عناصر النجاح في أي مشروع يتلخص في: الاختيار المناسب لأصحاب القرار، المهنية المتصلة، الخبرة المتراكمة، ناهيك عن أخلاقيات ونبل الرجل المسؤول عن الإدارة..
وحين بحثنا عن رجل تجتمع فيه كل هذه الصفات، كان اختيارنا لـ **الأستاذ الدكتور سامي الشريف** موفقاً بدرجة امتياز. لقد أصبح الدكتور سامي الشريف "أيقونة" هذا المهرجان ورمز نجاحه من الدورة الأولى وحتى الخامسة. فهو يجسد الشفافية، والمهنية الأكاديمية، والإدارية.
فالشكر كل الشكر للدكتور سامي الشريف على عطائه المفرط والمخلص لخدمة وطنه ومهنته، وعلى قدرته الاستثنائية على لم شمل المهتمين بالشأن الإعلامي، وجمع خبراء وأساتذة علوم الإعلام في تظاهرة سنوية واحدة تسودها روح الحب والمهنية العالية.. وهو إنجاز لم يحدث من قبل بهذا التناغم.

والشكر موصول وممتد للسادة الأفاضل، عمداء كليات ومعاهد الإعلام في مصر والعالم العربي، وكل قامة شاركت معنا ولم تتسع هذه الكلمة لذكر اسمها .

كما أتوجه بتحية شكر وتقدير للفريق المعاون بالاتحاد العام للمنتجين العرب بقيادة الدكتورة داليا أبو المجد الامين المساعد بالاتحاد ، 
وللفريق المعاون للأستاذ الدكتور سامي الشريف، والذين بذلوا جميعاً جهوداً مضنية ومخلصة لإخراج هذه الدورة والدورات السابقة

الحضور الكريم..

نعاهدكم أن نواصل السير معاً على هذا الدرب، مستعينين بالله عز وجل، لتحقيق نجاح يتلوه نجاح على مدار السنوات القادمة.. إن كان في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 


كلمة رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب (الدكتور إبراهيم أبو ذكري)في افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان العربي لعلوم الإعلام


قناة الإتحاد
إستطلاعات الرأي