كرم جبر يكتب : *الشر لا يطرح خيراً !*

مكتوب بواسطة اعلام الاتحاد
  • منذ 1 شهر
  • 97


كرم جبر يكتب : *الشر لا يطرح خيراً !*

 تعلية نغمة "الخوف على مصر"، وأنهم ينصحون لوجه الله، وتضخيم مشاعر القلق، والزعم بأن البلاد مقدمة على أزمات كبرى، ودعوة المصريين إلى الاحتجاجات التدريجية والمطالب الفئوية.. ثم يمضي مخطط أكاذيب "أهل الشر" على النحو التالي:
 1- المطالبة بالإفراج عن المساجين في قضايا تتعلق بالإرهاب والتحريض بعبارات براقة مثل "سجناء الرأي" و"المعتقلين السياسيين" و"النشطاء المحبوسين"، كخطوة أولى لتوسيع العملية لتشمل قيادات إخوانية، بدعاوى كبر السن أو المرض.
 2- توزيع الأدوار بسيناريوهات مختلفة، بخريطة مستوحاه بما حدث في 2011، ومحاولة توسيع رقعة الغضب بين قطاعات من الجماهير، وابتكار أكاذيب مثل خالد سعيد، بهدف ضرب الثقة بين الناس وأجهزة الأمن.
 3- استغلال القضايا الجماهيرية مثل السلع والأسعار، وافتعال أزمات معيشية يجرى ترويجها على نطاق واسع، مثلما كانوا يفعلون في الخبز وأنابيب البوتاجاز والدولار والدواجن والسيارات وغيرها.
 4- استدعاء إعلامي للشخصيات التي اختفت من المشهد وهربت إلى الخارج، للعودة إلى الصورة، وتصديها لتقديم النصائح والعظات والظهور في ثياب جديدة.
 5- تكثيف برامج التوك شو التي تهتم بالشأن المصري، وتضخيم حملات الشائعات والتشكيك في كل شيء.
 6- إطلاق مبادرات مجهولة الهوية، ظاهرها فتح صفحة جديدة مع سائر القوى السياسية، وباطنها إعادة الإخوان إلى المسرح السياسي، بجانب القوى المسماة الثورية، تحت شعار "لم الشمل"، على غرار الحشد الذي حدث قبل 2011.
 سيناريو مكرر ومعاد لإعادة أجواء القلق والتوتر وتوسيع الهوة بين الدولة والمواطنين، ثم يصعدون بالأحداث تدريجياً دون أن يدركوا أن قبضة الدولة القوية لها القدرة على دك أوكارهم.
 سيناريو تآمري فاشل، لأنهم يحاولون استعادة الزمن، والزمن لا يعود أبداً للوراء، ويستخدمون نفس الخطط الفاسدة والوجوه المحروقة والشخصيات المدمرة.
 أتوقع أنه يجري الآن تجهيز أشباه لـ "البرادعي" خارج الملعب، للدفع به في الوقت المناسب، بجانب القيادات الإخوانية الهاربة مثل الهلباوي، ليركبوا ناصية الحكمة والموعظة الحسنة، ويزعمون التصدى بخبث ودهاء لغربان فضائيات تركيا وقطر.
 ولا أظن أن الفتنة الدائرة بين عناصر إخوانية ومعارضة، وتبادلهم الشتائم والاتهامات صحيحة، والاقرب انها تمثيلية معدة بإحكام، وفاتهم أن الدولة يقظة تماماً، والناس لدغوا منهم مرة ومرتين وعشرة، ولن يكرروا المأساة.
 ولا أظن أن وائل غنيم أهبل وعبيط ومريض نفسي، وهو يبث شرائط الادمان والرقص العارى وإهانته لنفسه، فالخطوة القادمة أنه سيظهر عاقلا جداً ومتزناً، ويبدأ من جديد في استقطاب الشباب، بعد أن يزعم أن "حب مصر" شفاه من الادمان.
 الهدف من الحملات المسعورة ، إحباط عزيمة الناس والمساس بالجيش، ولكن فاتهم أن أي ضابط أو جندي يمكن أن يذهب بهم إلى البحر، ويرجع بهم عطاشى.
 والمطلوب فقط الانتباه، وأن نكون لهم بالمرصاد.


كرم جبر يكتب : *الشر لا يطرح خيراً !*


البث المباشر

قناة الإتحاد
استطلاعات الرأي الإتحاد العام