حامد عزالدين : بعيدا عن الفلسفة أقولها ل الأهلي رب يحميه !!

مكتوب بواسطة اعلام الاتحاد
  • منذ 1 شهر
  • 70


حامد عزالدين : بعيدا عن الفلسفة أقولها  ل الأهلي رب يحميه !!

كتب الكاتب الأهلاوي  الأول الذي لا ينافسه أحد  في انتماءه للنادي الأهلي  ويقول عن نفسه ان عروقه لا يجري بها كرات حمراء أو  كرات بيضاء وإنما  يجري بها وبحرية كرات النادي الأهلي وهي التي تجعله دم لونه احمر بلون فانلة النادي الأهلي.. هذا هو الكاتب الساخر السياسي الصحفي المخضرم   حامد عزالدين يقول :   

مقالي "بعيدا عن الفلسفة " 
بمجلة "الأهلي " الأسبوعية 
عدد الخميس 13 أغسطس 
-----------------------
ل"الأهلي " رب يحميه !!
 كما تقوم أجهزة التحليل الجنائي بوضع الأحداث المتسلسلة بجوار بعضها البعض مهما تباعدت جغرافيا وتاريخيا لحل لغز أي جريمة , فان المتتبع للأحداث التي تعرض لها النادي الأهلي " أكبر أندية مصر والشرق الأوسط والقارة الافريقية وأنجحها " بكل المقاييس لا يحتاج إلى جهد كبير لمعرفة خيوط مخطط من النوع الأكثر دناسة . الهدف من المخطط هو إشغال الأهلي وارهاقه  بأمور أقرب الى الحبال الكثيرة غير المعروفة البدايات والنهايات من اجل ابعاده عن الاهتمام بغير المهمة المقدسة بالنسبة الى القائمين عليه وفي مقدمتهم الكابتن "الأسطوري الأخلاق " محمود الخطيب رئيس النادي . وهذه المهمة المقدسة بالنسبة للقائمين على أمر النادي الأهلي هي تواصل النجاحات الكبيرة رياضيا واجتماعيا واقتصاديا وإنشائيا وإعلاميا بالبناء على ما سبق والحفاظ على مباديء الأهلي وقيمه واحترامه لذاته وللقوانين واللوائح ورفع رؤوس كل المنتمين اليه من جماهيره الملايينية "خط الدفاع الأول " وأعضائه . ولأن الأهلي – رغم كل العقبات – ناجح تماما وبقوة في مهمته المقدسة وهو مرفوع الرأس فإن من وراء المخطط يستخدمون مختلف الأسلحة المحرمة دينيا وأخلاقيا وعرفيا بشكل مثير للغثيان . 
ونبدأ من آخر الأحداث المتشابكة وهي رفض لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب المصري الطلب المقدم من النائب العام المصري "حامي حمى المجتمع" بالاذن برفع الحصانة عن أحد نوابه لاخضاعه للتحقيق في أربع بلاغات بالسب والقذف في حق رئيس النادي الأهلي الذي لجأ للقانون للحصول على حقه . ولو لم يكن النائب العام قد تيقن - بكل وسائل التيقن - من مصداقية هذه البلاغات ما تقدم بطلب رفع الحصانة لاستكمال تحقيقاته وإعمال القانون بسؤال الطرف المشكو في حقه . وبدلا من أن يؤكد مجلس النواب على أن مصر هي "دولة سيادة القانون " إذا به يضرب بعرض الحائط طلب النائب العام ويرفض "سيادة القانون " بحجة كيدية البلاغات ! . وعلى رغم ما جرى فإن الأمل لا يزال يحدونا أن ينتصر مجلس النواب - الذي أوشك دور انعقاده الأخير على الفض – للحق وتطبيق القانون استردادا لهيبة "تكاد تضيع " في جلسته العامة بحضور كل أعضائه للنظر في تقرير لجنة الشؤون التشريعية والدستورية "المعيب " برفض الاذن برفع الحصانة حتى "يأخذ القانون مجراه " .   
قبلها بأيام وفي حادث سرقة البيت الخاص برئيس النادي الأهلي نكتشف حدثا مهما للغاية ومثيرا للقلق ألا وهو وجود رسالة تحمل تهديدا واضحا بالقتل للكابتن محمود الخطيب "وكأننا في عالم الغاب وغيبة القانون " إذ تقول الرسالة "نحن الآن في بيتك للسرقة .. ولا نعرف ماذا سنفعل في المرة المقبلة " .. وعندما اعترف أحد المتهمين الذين قبض عليهم بتهمة السرقة بكتابة الرسالة سئل عن السبب فقال – يا للعجب – إنه أراد ان يحدث ضجيجا وان يثير الانتباه !!.. أعتقد انه لن يفوت عل المحققين في النيابة مضاهاة الخط المكتوبة به الرسالة بخط المتهم "المعترف بالفعل !! لنعرف حقيقة من كتب الرسالة . 
وفي تلك الأثناء يستغل المخططين للمؤامرة الدنيئة بعض "النكرات من لاعبي الكرة المعتزلين " باستضافتهم تلفزيونيا لاستخدام نفس النوع من الألفاظ  " المنحطة " في مهاجمة النادي الأهلي ورموزه . ولعل اسوأ ما في هذا الجزء من المخطط "الشيطاني" استخدام بعض أبناء الأهلي للهجوم على ناديهم ومنهم أحد ضعاف النفوس "جدا" للتشكيك في الأهلي  وبطولاته وتاريخه ورموزه بأسلوب شديد الوضاعة والانحطاط . ولعل ضعيف النفس هذا لم يجد حرجا في أن يمحو تاريخه كله بما قال من أكاذيب وبما افترض "بجهل " ما دام المقابل يتناسب مع حجم المغالطات التي وردت في حديثه "حديث الإفك"  .. ولا أعتقد أن العودة إلى الأضواء بأي ثمن كانت هي الثمن فالأضواء لا تهم ضعيف النفس قدر ما يحققه من مكاسب مادية . وتتبارى بعض القنوات الفضائية بشكل أو بآخر في استضافة أمثال هؤلاء من أصحاب الألسنة الطويلة الذين صاروا أقرب الى الذباب الذي يتجمع حول كل ما هو قاذورات في خدمة هذا المخطط "الدنس " .
هذه بعض خيوط المؤامرة التي تستهدف ضرب استقرار النادي الأهلي ..والتي تتزايد كلما حلق نسر الأهلي عاليا وحقق المزيد من النجاحات .. لكن المؤكد واليقيني بالنسبة الينا هو حقيقة أن مشيئة الله سبحانه وتعالى هي فوق كل إرادات البشر .. وأن الله لا يرضى بالظلم فمن أسمائه سبحانه أنه العدل "ذاته " . وعليه فنحن نعلن بأعلى صوت " للأهلي رب يحميه " . 
............................................................................................
3-4 كلمة : 
سألوني : هل لديك تفاصيل أخرى عن المؤامرة التي يتعرض لها النادي الأهلي " المصري الوطني " ؟ 
قلت : نعم لدي الكثير .
قالوا : ولماذا لا تعلنها ؟
قلت : في فمي ماء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                                                                                       


حامد عزالدين : بعيدا عن الفلسفة أقولها  ل الأهلي رب يحميه !!


البث المباشر

قناة الإتحاد