الوجه الآخر للكاتب المسرحي للينين الرملي كما تراه زوجته فاطمة المعدول

مكتوب بواسطة عبد الرحمن
  • منذ 3 شهر
  • 118


الوجه الآخر للكاتب المسرحي للينين الرملي كما تراه زوجته فاطمة المعدول

كتبت الكاتبه الصحفية والناقدة الفنية فاطمة المعدول زوجة الكاتب المسرحي الينين الرملي الذي بصم بصمة تاريخية تدرس بالمعاهد العليا للمسرح الحديث وبالمسرح العربي في العموم .. وأصبح لديه مدرسة بالكتابة وطرق المعالجة لايصال رسائله لخدمة المجتمع من خلال مسرحياته وكتاباته احبه تلاميذه تلامذته ومريدين وجمهور كبير احبه واحب كتاباته واعجب بفكره ومسرحياته التي كانت لها بصمه في الحياة المسرحية العربية بلا اسفاف وبموضوعية لكبير ووضع البسمة والفكرة في وجدان الكثيرين منا الذين احبوه وتابعوه عن قرب 

كتبت فاطمة معدول 

18  اغسطس  يوم ميلاد لينين الرملي والحقيقه ان  عمرة ماكان  بيحب يوم ميلاده او يحتفي بيه  بالعكس كان بيعمل عنده  حاله حزن وشجن اقرب  للكآبة، لكن انا وولاده كنا بنعمل نفسنا مش واخدين بالنا من حالته ، ونجيب له الهدايا وتورته الشيكولانه اللي بيحبها ونغني له ونطفي الشمع معاة ، هو كان بيتسم لنا  ابتسامة بايخة قوي فيها سخرية علي عدم جدوي لما نقوم به وانا شايفه اعماقه وهو بيقول   في سرة (زي بعضة اعمل ايه ماهم اسرتي برضه لازم اجاملهم)
مسكين لينين الرملي لم يستطيع ابدا يكون سعيد بالاشياء الصغير في الحياه، بل كان مهموم طول الوقت بالوطن والناس والمسرح وطبعا كلن بيحب ولاده وكان اب كويس جدا وعمره ماسابهم لي لوحدي او ام او داداه كان مشرف علينا وبيرقبنا طول الوقت وساعات كنت اضحك واقول ( علي فكره انا امهم مش مرات ابوهم ).
 واتذكر ان اول حديث لي معه عام ١٩٦٦ شهر اكتوبر في مدخل معهد الفنون المسرحية (الذي كان مهيبا وبسيطا )  انه كان بينتقد الزعيم الخالد وبيقول مصر داخله علي كارثه وطبعا انا تصديت له وتقريبا زعقت له وسيبتة ومشيت وشفته كده مش فاهم وبيهلفط او مجنون طبعا حد يقدر يقول ع الزعيم كده ، طبعا مجنون ياولدي مجنون ،،، لكن  في ٥يونيو وكان اخر امتحان لينا في المعهد كنت انا وصديقة طفولتي بنعد طيارات العدو اللي وقعناها، وبعد كام يوم جالي منه تليفون بيقول لي ان احنا انسحبنا من سينا وصوته حزين وكله بكاء   ورغم عدم حبة للزعيم خرجنا انا  وهو وبعض زملاؤنا واحنا بنبكي الوطن وبنطالب الزعيم يقعد وماسبناش.
ولا انسي اول يوم في ٢٥ يناير وهو واقف في الشرفه بيزعق ويقول  (الاخوان هاينزلوا الاخوان هايحكموا  الاخوان هايستولوا علي مصر ) واحنا كلنا مستغربين كلامة   !!ومنذ ٢٥ يناير ساء  تحالته الصحية ، اما بقي لحظة وصول مرسي  الحكم فقد كانت  اكبر حزن في حياته شفتة معاه انا والاولاد ومارجعش ابدا لطبيعته بعد كده . حبث  تمكنت منه الجلطات والطبيب   نها ه عن شرب السجاىر بشكل تا م ..   ولكن  بعد مرسي كان بيشرب ٣ علب سجاير .
واليوم استعير كلمته التي كتبها في مقدمة سعدون المجنون (فلترقد في سلام )  فقد نجحت  وحققت كل ماتتمناه  .. احبك الشعب المصري من اعمالك .. واعترف  اغلب النقاد والمثقفين وكتاب المسرح انك كاتب  كبير استطاع ان يصل الي الشعب المصري رغم ان اعماله محمله بفلسفات واعتراضات  وحكايا ت كتيره مع بساطتها ومواقف يعتبرها البعض حادة ولكنة استطاع ان يمرر كل مايزعجة فهو المهني الكبير الذي استطاع بمهنيه ان يعبر عم كل افكاره دون تنازلات او مباشره فجة .. ونلت كل الاحترام حتي ممن رفضوك في اول حياتك.
 اخيرا باقولك كل سنه وانت طيب ولادك بيحبوك وفخورين بيك  واعمالك لسه عايشه وانا  كمان لسه شايفه عبقريتك وبساطتك في الكتابه .. يابختك


الوجه الآخر للكاتب المسرحي للينين الرملي كما تراه زوجته فاطمة المعدول


البث المباشر

قناة الإتحاد
إستطلاعات الرأي