المشهد الأخير في مبادرة الحبتور وخالد يوسف بالنيابة العامة

مكتوب بواسطة فريق المونديال
  • منذ 1 شهر
  • 170


المشهد الأخير في مبادرة الحبتور وخالد يوسف بالنيابة العامة

كتب ابراهيم ابوذكري

بدأت حكاية الخلاف بين خالد يوسف وبين مجموعة الحبتور الإماراتية، من يوم الإعلانعن إطلاق مبادرة أطلق عليها في ذلك الوقت مبادرة الحبتور الثقافية لدعم صناعةالسينما شالمصرية .. وأعلنت أن  المبادرة تهدف إلى النهوض بصناعة السينما والتأثيربشكل إيجابي علي الشباب المصري وأعلن ذلك في إحتفالية كبري أقيمت بقاعة ألف ليلةوليلة بفندق الريتز كارلتون النيل بالقاهرة علي شكل مؤتمر صحفي .. وتم التوقيع فيهعلي بروتوكول المبادرة، وحضر هذا التوقيع معظم الفنانين المصريين ممن أثروا الوجدانالعربي نجوم الصف الاول للسينما والتليفزيون آن ذاك. 

بعد توقيع الإتفاق بين خالد يوسف ورجل الأعمال الإماراتي تم الإعلان علي إنتاج أربعةأفلام سينمائية كبري بميزانية مفتوحة دون انتظار أى ارباح وراء هذه الأفلام وهذاكبداية فى ظل مشروع كبير يخطط له المبتور بمساعدة خالد يوسف ، على أن تكون هذهالأفلام من بطولة نجوم كبار فى الساحة وأيضاً تقديم أفلام أخرى للمواهب الصاعدة منمؤلفين وممثلين. علي حد تعبيرهم .. يبدأ بفيلم ”الأندلس“، 

ومع بداية الشروع في تصوير فيلم الأندلس أعلنت بعض الصحف والمواقع الإليكترونيةأن خلافا قد وقع بين المخرج المصري ورجل الأعمال الإماراتي، على خلفية المبالغة فيميزانية فيلم ”الأندلس“، الأمر الذي جعل رجل الأعمال خلف الحبتور متخوفًا من الإقبالعلى هذا إنتاج هذا الفيلم وتراجع بالفعل عن انتاج هذا الفيلم ولَم يتم التوضيح هلالموقف لكل الأقلام تم ان الخلاف محصورًا. علي فيلم الأندلس ، 

يذكر أن فيلم ”الأندلس“ يتناول قصة الملك أبو عبدالله بن الأحمر والمعروف بمحمد الأولحاكم غرناطة بالأندلس وآخر ملوكها، وهو الذي أسس دولة بني نصر في إسبانياويتطرق الفيلم للتمهيد لسقوط غرناطة والأندلس وكيفية ضياعها من الحكم الإسلامي. 

وتمر الأيام ولَم نسمع عن اَي تحريك للخلاف الذي دب بين طرفي البروتوكول ومنالطبيعي أن فيلم الأندلس  لا يظهر للنور رغم الانتهاء من كتابة الفيلم وترشيح النجوموإعلان المخرج أن الفيلم سيمثل عودة له بعد غياب 8 سنوات عن السينما، وبالتبعية لميتم تصوير فيلم ”الأندلس“ ودخل الي عالم النسيان علي الرغم من الإعلان عنه ، 

وعلي الفور عاد علينا خالد يوسف بالإعلان عن عودته الي الإخراج الذي توقف ثمانسنوات بفيلم ”كارما“، وهنا استشعر المتابعون لأحداث تجربة المبادرة  فشل التعاون بين”يوسف“ و“الحبتور“ خاصة أن التسريبات التي تخرج من مكتب خالد يوسف لا يوجدبها  الإشارة لا من بعيد أو من قريب علي أن هذا الفيلم ضمن إتفاقية المبادرة أو حتيخارجها .. خاصة أن فيلم كارما دخل مرحلة أخري ودار حوله إشاعات تحوم حوله بمنعهمن الرقابة وبين  العقد المبرم بين الحبتور ويوسف  وطبعا الحديث عن مصير المبادرة تأكدهذا الخلاف بعد الإعلان عن الاتصال الذي تم بين رئيس هيئة الرقابة المصرية وخالديوسف ومحتوي الاتصال الذي أشير الي ان الرقابة تلقت أوامر من جهة ما بسحبترخيص الفيلم، مبررين  لسحب الترخيص انه مخالفة شروط الترخيص 

وكان من الضروري ان تأتي الحلقة الاخيرة من هذه المبادرة وتوابعها .. وتنتهي بالنيابةالعامة ولو أنها جاءت متأخره بناء علي العلاقات الغير مرئية والتكتم الكبير عليكواليس مبادرة الجبتور وهذه التجربة  التي كان مكتوب عليها الفشل منذ إطلاق هذهالمبادرة التي لم تبني علي أساس سليم فالأطراف جميعهم لم يكن مؤهلين جديًا وجدانيًاوحماسا لتنفيذ هذه المبادرة بالشكل الصحيح وما كان له إتجاه غير ممارسته للإعلان  عنه وتشتغل أجهزة الإعلام للمبادرة 

ومن خلال الحلقة الأخيرة بالقصة تقدم الدكتور محمد حمودة، وكيلًا عن رجل الاعمالالإماراتى خلف الحبتور  صاحب المبادرة والمشرف عليها ببلاغ إلى المستشار حمادةالصاوى، النائب العام، ضد المخرج خالد يوسف وآخرين، بتهمة قيامهم بالنصبوالاحتيال علي موكله رجل الاعمال الاماراتي ، والاستيلاء على ملايين الدولارات ( ولميعلن الرقم الذي وضع بالبلاغ )  تحت زعم القيام بتنفيذ مشروع وهمى كان خالد يوسفبمعاونة أشخاص آخرين قد أقنعوا رجل الأعمال خلف الحبتور، بمشروع يتعلق بإحياءصناعة السينما المصرية.

وتضمن البلاغ المقدم ضد خالد يوسف بعض الأشخاص الآخرين الذين كانوا يتعاونوا معالمخرج يوسف كمستشارين فى بعض المجالات، وهو ما ساعدهم على إقناع الحبتوربتمويل هذا المشروع الخاص بإنقاذ صناعة السينما المصرية، وقد قام بالفعل بسدادملايين الدولارات، خاصة أن خالد يوسف كان قد أقنعه بأنه يمتلك هذه الشركة، ولكن كونهعضوا فى البرلمان فإن ذلك يمنعه من القيام بالتوقيع على أي عقود تخص هذا المشروعوترك الأمر للشركاء الآخرين، بينما كانت الحقيقة غير ذلك تماما، فالشركة المزعومة ليسلها أى قيمة فى مجال صناعة السينما، وكانت شركة مفلسة وتم اتخاذها مجرد شكل فقطلاستخدامها ستاراً لارتكاب جريمة النصب التى قام بها خالد يوسف وشركاؤه.

ومن جهته سمعنا تصريح الدكتور محمد حمودة علي ان تعرض له موكله رجل الأعمالالإماراتى العالمى خلف الحبتور يعد بمثابة "مشروع إجرامي كبير يتحتم الابلاغ عنالجرم والمجرم " بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى لإ ستيلاءهم على ملايين الدولاراتمن موكله رجل الأعمال الذى تعامل مع المخرج خالد يوسف وشركاؤه بحسن نية، وتعاملأيضاً مع المشروع باهتمام شديد بسبب حبه لمصر الذى يصل إلى درجة العشق، مثله مثلجموع الشعب الإماراتى الذى تجمعه بمصر، حكومة وشعباً، علاقات تاريخية وتقديرواحترام متبادل. 

ومما هو جدير بالذكري ان من حضر توقيع البروتوكول كمؤيد أو متعاطف أو مشاركعدد  كبير من نجوم الفن والاعلام أبرزهم، وزير الثقافة المصري الاسبق في ذاك الوقتحلمي نمنم ويسرا وخالد ابوبكر المستشار القانوني وحسن الرداد، إيهاب فهمي، ومحمدكريم، ولبلبة، وإلهام شاهين، والتونسية ساندي كما حضر أيضا المؤلف ناصر عبدالرحمن والمخرج محمد العدل وآخرين ولم يصرح محامي الحبتور عن الاسماء المساعدةفي المبادرة الذين تضمنهم بلاغ النيابة 


المشهد الأخير في مبادرة الحبتور وخالد يوسف بالنيابة العامة


البث المباشر لقناة المونديال

Apu Tv