الجندي يطالب بتوثيق حكايات وتاريخ الاسماعيلية النضالي والإنساني

مكتوب بواسطة فريق المونديال
  • منذ 1 شهر
  • 184


الجندي يطالب بتوثيق حكايات وتاريخ الاسماعيلية النضالي والإنساني

كتب الاسمعلاوي المقاتل  ؛ عبد الغني الجندي علي صفحته بالفيس بوك ارهاصات وتمنياتي عن احب ما لديه "الاسماعيلية "

ولمن لا يعرف الفنان عبد الغني الجندي فهو احد الفنانين الذين وضعوا بصمة في الأحداث المهمة السياسية منها والاجتماعية بالاسماعلية 

التقينا اثناء تجميل شارع محمد علي والجدارية واشياء كثيرة تجميلية لواجهة الاسماعيلية والتقينا ايضا  في الموتمرات التنمية والاستثمار والاعلامية التي كنت أرأسها .. تلاقينا في الأحلام الجميلة والمشاريع والاستثمار علي خط القناة بداية بمدينة الانتاج الاعلامي والصناعات المغذية لها التي كانت ستقام علي ضفاف القناة واجهضها  انس الفقي الذي كان وزيرا للاعلام آن ذاك ..

تفاعلنا مع اللواء الفخراني صاحب الايادي البيضاء علي شكل واداء الاسماعلية والاسماعلاوية كنّا نقول ان نهضة وجمال الاسماعلية من عصر المحافظ عبد المنعم عمارة الي المحافظ عبد الجليل الفخراني دون المرور علي اَي محافظ في وسطهما 

في العموم .. نحمد الله ان جل هذه الاحلام قد  نفذها الرئيس السيسي اجمل منها رأبناها بأم عيننا بحسه الوطني الذي لا ينافسه فيه احد .. وحبه الجارف لمصر والمصرين 

احببت هنا فقط ان اسجل ما كتبه الجندي دون اَي تحريف او تعديل .. كلام خرج من القلب موجه الي العالم ليسجل موقفا للزمن  وانا احببت ان اكتبه علي الموقع الخاص بنا وبالفنون والانتاج فهو جزء منها ومن اهتماماته ليراه العالم كله ويسجل له تاريخيا 

كتب الجندي يقول ؛

كانت اخر فعالياتى على هذه الصفحة ( يوم 10 ديسمبر 2019 ) ثم غيبنى المرض ولا زال عن الاشتباك فى قضايا بلدى  وقضايا أهلها .. كانت آخر المعارك هى الاستماته فى الحفاظ على أحد أهم منجزات الاسماعيلية ( مهرجانها الدولى للفنون الشعبية الذى تسعى لاغتصابه هيئة قصور الثقافة بوزارة الثقافة عبر سنوات طوال ولم تستطع فراحت هذه المرة ساعية لقطع يد واحد من فنانى الاسماعيلية المتميزين ( ماهر كمال ) ونجحت الى حد ما . لكن المعركة لم تنتهى بعد.
فى هذه المعركة لابد أن أسجل جرأة وانفراد النائب أحمد بدران ( فقط ) على انه نقل القضية الى قاعة واروقة مجلس النواب بقدر جهدة .. ولن أعلق على الموضوع بأكثر مما قلت .. ولن ألمح الى أن أصحاب الانجاز الحقيقيين صمتوا حين أذن الموقف بالصراخ  وظن البعض أننا نجامل وننافق ماهر كمال - رغم أن الموقف كان يغرى بالمجاملة لو كانت جائزة .ومشروعة . وكنت ولا أزال اراها واجبة .
كانت تلك آخر القضايا التى شغلتنى  قبل أن يرحل عام 2019 الصعيب وقد رحل 
... واليوم أغالب ( جلطة مخية ) إفترست - والحمد لله - جزءاً من حركة قدمى اليمنى وربطتنى الأزمة  الى مقعدى وسريرى وكتبى واوراقى .. ومن يومين صحوت من ( كابوس ) علا فيه صوتى وفزعت من نومى وراحت الأدعية تترى على شفتاى والفجر ينبئ عن يوم جديد .. ملئ بالغرابة التى تبدلت فيه الأحوال , ولاحت أمامى لحظة صدق مع النفس ومع الله .. ولا أدرى لماذا عادت بى الذاكرة فى هذه اللحظة تحديداً الى أيام ليست ببعيدة سعيت فيها لاسترجاع تاريخ الاسماعيلية الذى طالبت به عبر لجنة صياغة تاريخ الاسماعيلية التى تدين بالتقدير للمهندس عثمان والنائي احمد ابو زيد والراحلين عنا م. محمود عبد الرحيم ود. احمد فهمى وطه ابو العلا وسعيد كيلانى ومجموعة الدكتور رأفت الشيخ استاذ التاريخ المعاصر بجامعة الزقازيق .... تلك اللجنة التى أنجزت أهم مرجع لتاريخ الاسماعيلية مسجل فى هوامش كل الكتب الصادرة عن الاسماعيلية وتاريخها .....
( رغم بعض الأخطاء ) التى سقطنا فيها ( بعذر ) آن الأوان لفرزها وإعادة تصحيح وتنقية  يوميات هذا البلد ( الظالم ) أبطالها (؟؟!!) ..وحكايات الناس فيها منذ أن تحولت الاسماعيلية الى محافظة مستقلة عن بورسعيد بقرار جمال عبد الناصر ثم بعد سنوات فليلة جدا .. يوم أن هاجرت تحت دانات نكسة 1967 .. ويوم أن عادت من التهجير القسرى  يوم نصر 1973 
 وخاصة بعدما جرت مياه كثيرة فى نهر تاريخها النضالى وبعدما وقعت تحت يدى وثائق تسجل أهم مراحل تاريخ الاسماعيلية .. والتى تبحث عمن يقرأها بحياد وخضعها للبحث التاريخى ويغلفها بمعايير أخهلاقيات الباحث المتمكن ..
اليوم بل ( الآن ) أدعو كل المخلصين حتى اولئك الذين اختلفت معهم واختلفوا معى فى حب وعشق الاسماعيلية .. الان أفتح كل ادراجى المغلقة واسلم مفاتيح كل الصناديق ( السوداء ) بكل الرحابة لكل من شاء 
وان كنت قد سعيت من اعوام ثلاثة على حد التقريب .. جاداً وبكل السبل لانجاز مشروع ( مركز الاسماعيلية للوثائق ) الذى لا يعرف أحداً سره الدفين والغالى رغم كراهية البعض خاصة الشباب منهم 
لكن نظراً لظروفى الصحية الخاصة .. وتجاهل بعض المسئولين  لانتظارى الطويل لأى مبادرة لدعم المركز .. وليس لهم عذر مطلقاً فى كونهم ليسوا من أهل هذا البلد الطيب الذى يستحق الكثير إنما كنت أتمنى أن يلقى إهتماماً كالذى لقيه من اللواء يس طاهر الذى يفخر بإنشائه ومعه الامير ابو زيد سكرتير عام المحافظة وخلفة الصديق المهندس عبد الله الزغبى واللواء احمد متولى والاخ امان الله مدير عام الشئون المالية والادارية .. ويأتى معهم كوكبة المثقفين والاعلاميين الذين    بدء وا المشوار وانتظروا معى طويلا على رصيف الزمن دون جدوى .. المستشار محمد داؤود فوزى عبد الحليم - محمد ابو سنه - جمال مسعود - احمد اليمانى - احمد فيصل - رأفت عبد النعيم - ماهر كمال والجندى المجهول ( ولاء ) التى بألف راجل ( حسب قناعات صادقة من اللواء احمد متولى سكرتير عام محافظة الاسكندرية فيما بعد الافتتاح) وفى النهاية الوزير المثقف  الاستاذ حلمى النمنم وزير الثقافة .. والدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية الذى أعلن بفرح صادق ان تجربة الاسماعيلية يجب ان تعمم فى كل محافظات الجمهورية عبر نيل مصر لزرع روح الانتماء فى أجيال لا تعرف تاريخ مصر الحقيقى . واعلن يوم الافتتاح عن انشاء مكتبة فى كل قرية فى الاسماعيلية لكن تغييرا وزاريا أقصاه وأقصى معه حلمنا .
يبقى كلمة للتاريخ أن قرار إنشاء مركز الاسماعيلية للوثائق كان سابقاً على ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو يفتتح المجمع الثقافى ببورسعيد بضرورة تسجيل تاريخ مدن منطقة القناة .. التى شكلت لها ادارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة لجنة شرفت بعضويتها ممثلا عن بلدى ومعى اخوة من السويس وبورسعيد ومن الاذاعة والتلفزيون والهيئة العامة للاستعلامات .. لكن العمل توقف دون سؤال ودون جواب . لكن يسجل لنا السبق الذى من المؤكد انه استرعى انتباهة السيد رئيس الجمهورية 
اليوم نبدأ من جديد .. فاتحا مكتبى الخاص ومكتبتى الخاصة وارشيفى الخاص لكل من سعى الى المشاركة .. وساعيا الى التواصل لوضع رؤية علمية وعملية لانجاز عمل تستحقه الاسماعيلية 
فهل نبدأ .... كلنا .. نعم كلنا .... حفظكم الله من جلطات الزمن وبيروقراطية الادارة المحلية والاسترزاق من السياسة ومن الاعلام والاكل على موائد اللئام


الجندي يطالب بتوثيق حكايات وتاريخ الاسماعيلية النضالي والإنساني


البث المباشر لقناة المونديال

Apu Tv